المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٣١١

310

المصنف

المجلد الحادي عشر

قلت: فما تقول في السدر والقرط والأنبج والزام؛ أهو بمنزلة النخل أو

بمنزلة الفرفار؟

قال: الله أعلم.

قلت: والصبار فإن نقص ذلك الأرض من أجل العروق التي بقيت في الأرض؟ قال: عليهم قيمة ما نقص أرضهم.

قلت: أرأيت إن استغلّ من ثمرة النّخل والفواكه واستغل من الدار، واستغل الباذنجان والموز والقت والبقل، ونحوه ما أوفى غرمه وعناءه. فلما أرادوا أن يقسموا؛ طلب ثمن نباته من نخله وشجره؟

قال (1): ليس له في ذلك شيء؛ إذا استوفى ما غرم. وما عنا، وتقسم الأرض

بينهم بنباتها وشجرها ويختار هو حصته على ما وصفت لك.

قلت له: ما تقول إن عمر في الأرض بناء أو غرسًا، فنظر في ذلك؛ فإذا (2) العمار قد أنقص ثمنها. فلما جاء القسم؛ طلب رزيّته؟

قال: ليس له شيء إلّا أن يكون عماره زاد في ثمن الأرض. فينظر فيما زاد من ثمن الأرض. فإن كان أكثر مما غرم وتعنّى؛ فليس له إلّا قدر ما غرم وتعنّى. وإن كانت الزيادة في (3) قيمة الأرض أقل مما غرم وتعنى؛ فليس له إلّا قيمة ما زادت الأرض.

فإن كان قصاصا؛ فلا شيء له، إلّا أن يختار حصته، كما وصفت لك. وإن كان العمار أنقص من قيمة الأرض عما كانت وهي خراب؛ فله أن يختار حصته. ثم هو بالخيار إن شاؤوا أخذوه بإخراج ما أحدث في حصصهم وسلّمها إليهم أرضًا بيضاء كما كانت. وإن شاؤوا أخذوه بإخراج ما أحدث في

(1) ناقصة من ب.

(2) ناقصة

من

(3) ناقصة من ب.