المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٣٤٤

الجزء السابع عشر

المصنف

343

انتقى ما وجدته والى

باب [64]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والا

سابع وكتاب المصنف كل التقدمة للسماد للبيع

پہلے اس مبارک ان مصنوعي دين مبارک فارت اے

وسئل عن رجل قدم رجلًا دراهم لسماد معروف، لكل درهم كيل معروف من السماد المعروف. ثم مات الذي عليه السّماد، ولم يوص للذي له السماد بشيء. فوجد من له عليه هذا السماد من يوصله إلى حقه من سماد الهالك.

قال:

قلت: هل له أن يأخذ حقه في السريرة من سماد الهالك بقدر الذي له؟ معي؛ أنّ هذه التقدمة لا تثبت إلّا أن يكون إلى أجل معروف وكيل معروف من نوع معروف لا يختلف. فإذا لم يكن فيه الأجل المعروف أو كان فيه معنى جهالة؛ لم يثبت وإنما عليه الدّراهم التي تقدمها. فإن قدر على أخذ دراهمه؛ كان له ذلك، أو ثمنها من ماله بعد أن لا يقدر على الإنصاف بالعدل من طريق الحكم.

قلت: وكذلك إن كانت تقدمة هذه الدراهم لهذا السّماد على غير كيل من المكاكيك، معروف، إلّا أنّه لكلّ درهم من هذه الدراهم بخمسة أثواج) من سماد معروف. فمات المتقدم بالسماد على هذه الصفة، وخلّف أيتاما. هل لمن له تقدمة هذا السماد أن يقبض من سماد مال الهالك على هذه الصفة؟ قال: معي؛ أنّ هذا لا يثبت وإنما له ما قبضه المتقدم من الدراهم.

(1) جاء في اللسان: التَّوجُ: شيء يُعمل من خوص نحو الجوالق يحمل فيه التراب. عربي ابن منظور، لسان العرب مادة: ثوج، ج 2، ص 223.