المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٣٤٦

الجزء السابع عشر

المصنف

345

انتهى ما وجد تد والى

بدو الا ولعمرانية

باب [65]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والتان

مل كلاله في السماد من السيول والمباحات (1)

صالح ابن مبارک من منجي دين مبارک فارس

ومن كانت له أرض في مسيلة من الجبل. وذلك الموضع الذي فيه المسيلة ينزله البداة. فيجيء السيل حاملا السماد من مكان أولئك البداة فواسع لصاحب هذه الأرض أن يقدم للسيل ما يردّ به هذه السماد إلى أرضه. فإن كان سماد البداة مما يبيعونه فألقاه الشيل في أرضه فطلبوه. فهو لهم. وإن كان قد صار في حد التلف، وهو مما لا يرجع ربّه يطلبه؛ فهو من اللقطة، وهو أحق به من الماء والذهاب.

مسألة:

وإذا جرت السيول في أموال الناس، فطرحت سمادًا لم يجز فيها حمله. فإن طرحت حطبًا أو جذوعًا؛ جاز حملها؛ لأنّ السماد مما يصلح الأرض وكلّ ما يصلح الأرض من سماد (3) أو مدر أو دحى؛ هو صلاح لها مما اكتسبها السيل أو غيره، فلا يجوز لأحد أخذه.

فالحطب ونحوه مما ليس يجانسها، ولا هو صلاح لها؛ فجائز؛ إذا لم يكن ملكًا لأرباب. وكذلك لا يجوز أخذ الماء؛ لأنّ ذلك نفع لها.

(1) في ب «في السماد والحطب من السيول والأرواث في مال الناس».

(2) ناقصة من ب.