المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٦٦

66

المصنف

المجلد الأول

ثانيًا: معالم شخصية الكندي

هو

بن موسى بن

سليمان

بن

محمد عبد الله بن

بن

المقداد

أحمد بن عبد الله الكِنْدِي النَّزْوِي الأَفْلُوجي السَّمَدِي.

عاش أواخر القرن الخامس وأواسط القرن السادس الهجريين، أحد العلماء المشهورين في زمانه، ومن المحققين المجيدين في التأليف.

كان ثالث ثلاثة لهم قدم راسخة في العلم والتأليف، وهم: ابن عمه محمد بن إبراهيم صاحب بيان الشرع، وابن عمه محمد بن موسى صاحب الكفاية، وثالثهم أحمد بن عبد الله؛ الذي بلغ بكتاب المصنف أشرف غاية.

النسب والمولد

ينسب

أحمد الكندي إلى قبيلة كِنْدَة؛ - بكسر الكاف وسكون النون وفتح

الدال المهملة - إحدى قبائل اليمن الكبرى في عُمان، وتعرف بهم جبال كندة

عُمان. في

اشتهر الكنود بخدمة العلم، فنبغ منهم علماء أجلاء، حتى قيل: لو سئل العلم عن نسبه لقال كندي. كما اشتهر بنو خروص بالإمامة، فكانوا في المجالين فرسي رهان أئمة العلم وأئمة الحكم.

والنزوي: نسبة إلى نزوى المدينة الشهيرة بداخلية عُمان، تبعد عن العاصمة مسقط بحوالي 160 كلم، ظلت لقرون طويلة عاصمة الإمامة في عُمان. والأفلوجي نسبةً إلى منطقة في سعال بداخل نزوى تدعى فلوج الصيغة.

وأما السمدي: فنسبةً إلى قرية «سمد» الواقعة في نزوى.

ويكنى أبا بكر ولعله نسبة إلى أكبر أبنائه (1).

(1) يحـ العامري، الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي حياته وآثاره».