الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٢٨الجزء الثاني - باب [36]: في السّلام وردّه
المصنف
227
قال: بما حيّاه غيركم من المسلمين ما لم تكن، ولاية، مثل: كيف أصبحت وأمسيت، وكيف حالك؟ قيل: فتلزم المسلم تحيّته على كل حال، قال: يلزمه الاحتفاء به وألّا يلقاه إلّا بمثل ما يلقى به المسلم ممّا يجب له من الاحتفاء به (1) لأنّ لكلّ حقا.
(1) زائدة في م.
٦٦١ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.