المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٢٩

228

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ور الاول انها

باب [37]

کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ

سابع وكان المنكر في الاستئذان في البيوت

صلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فاردت اے

قال الله تعالى: ﴿يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ [النور: 27]: تستأذنون على أهلها، فيه تقديم وتأخير، يقول: حتّى تسلّموا وتستأذنوا، لأنّ الاستئذان بعد التسليم، ﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ [النور: 28]، في الدخول ﴿وَإِن قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ [النور: 28]، يقول: فلا تقعدوا ولا تقوموا على أبواب الناس هو أزكى لكم.

(1)

ثم رخص عمل في البيوت التي على الطرق وليس فيها سكان أن يدخلوها بغير إذن، فقال: ﴿لَّيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ [النور: 29] وهي الخانات التي على الطرق، فِيهَا مَتَعُ لَكُمْ} [النور: 29]، فيها منافع لكم من البرد والحر. قال المفضل: ﴿مَتَعُ لَّكُمْ﴾ منفعة لكم ورزق، وأصل المتاع الزاد، ثمّ صار كل ما ينتفع به متاعًا.

قال المسيب بن علس

(2)

أَرحلت من ليلى بغير متاع قبل العطاس ورعتها بوَداع وقيل: حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} [النور: 27] حتى تعلموا من فيها، هل هو ممن

(1) في ب «قيل ادخلوها».

(2)

أ «عبس» أو «عيسى» وهو خطأ.