الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٣٠الجزء الثاني - باب [37]: في الاستئذان في البيوت
(1)
المصنف
229
يجوز أن يدخل عليه أم لا. يقال: اذهب فاستأنس هل ترى أحدًا، أي انظر
واختبر.
وأنشد المفضّل
(2)
إذا جئتما فاستأنس أهل ببابها مبيت وهل عند المقيل مقيل "
مسألة:
وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل دارًا من دور المسلمين سلّم ثلاثا خارجًا من الباب، فإذا ردّوا السلام استأذن، فإن أُذِنَ له دخل وإلّا رجع مكانه، وفي التسليم (3) الثّاني كذلك إذا لم يردّ رجع مكانه ولم يدخل بثلاث
تسليمات» (4).
(1) في أ و ب «أو».
(2) في البيت، اضطراب ولم أهتد إلى مظانه لضبطه.
(3) في م «السلام». (4) لفظ الحديث عند البيهقي:
عن عبد الله بن بسر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم مشـ مع الجدار، ولم يستقبل الباب، ولكن يقوم يمينا وشمالا فيستأذن، فإن أذن له وإلا رجع وذلك أن القوم لم يكن لأبوابهم ستور» هذا لفظ حديث آدم، وفي رواية الحراني: «لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر، ويقول: السلام عليكم، وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور». السنن الكبرى للبيهقي - كتاب السرقة جماع أبواب صفة السوط - باب الرجل يستأذن على دار فلا يستقبل الباب ولا ينظر، حديث: 16422. وفي رواية أخرى: «قال: نا عبد الله بن بسر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذن على أهل بيت لم يقم حيال الباب حتى يقوم يمنة أو يسرة، فيسلم ثلاث مرات فإن أذن له وإلا رجع». ورويناه عن بقية بن الوليد، عن محمد بن عبد الرحمن، غير أنه قال: «مشى مع الجدار ولم يستقبل الباب، ولم يذكر السلام، وزاد وذلك أن القوم لم يكن لأبوابهم ستور».
شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل في كيفية الوقوف على باب الدار عند الاستئذان - حديث: 8528.