الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٤٠١400
المصنف
انتى ماوجدتة والمدد الا ولع النا كتاب المصنف تتلوه ان شاء اسود الحـ
باب [9]
ارو
المجلد الحادي عشر
في التعارف بين النّاس وما يجوز منه وتفريع ذلك
پہلے اس مبارک ان شتي دين مبارک فارس
قال الله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرج﴾ [الحج: 78] يعني: من ضيق.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثت بالحنيفية السهلة»).
وروي عنه لا أنه قال: «إنّ هذا الدّين متين فأوغلوا فيه برفق. ولا تُبَغضوا عبادة الله إلى أنفسكم، فإنّ الْمُنْبَتَ لا أرضًا، قطع ولا ظهرًا أبقى» (2). يعني بذلك والله أعلم أنه يقطع مطيّته قبل أن يبلغ مراده من حاجته.
مسألة (3):
من كتاب شمس العلوم: يُضرب مثلًا بمن تعبت نفسه في النوافل، ويضيّع
الفرائض.
(1) أخرجه أحمد والطبراني عن أبي أمامة.
مسند الأنصار، حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو -
مسند أحمد
بن حنبل.
حديث: 21729.
المعجم الكبير للطبراني - باب الصاد ما أسند أبو أمامة - عفير بن معدان، حديث: 7575. (2) أخرجه البيهقي عن جابر بن عبد الله. وأخرجه غيره عن صحابة آخرين مجزوءا وكاملًا. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الصلاة جماع أبواب صلاة التطوع - باب القصد في العبادة،
حديث: 4404.
(3) هذه المسألة بتمامها زيادة من ح.