المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٤٤٠

الجزء الثامن عشر

المصنف

439

انتهى ما وجد تد والى

ور الاولعراقية

باب [15]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ الحمر والماء

في المكسورين في البحر وأمتعتهم ومراكبهم

صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارم اے

ومن ساح في البحر في مركب كسر على موضع فيه يتيم عنده قوت يوم، وفي ذلك الموضع طعام سائح من مكاسير المراكب، لا يعرف لمن هو، وقد أضرّ به الحال. فله أن يأكل من الطعام الذي من المنكسر؛ لأنه صار في التلف والذهاب عن أربابه. ولا ضمان عليه فيه، على قول؛ لأنه من اللقطات التي صارت في حد التلف عن ربّها، ولا يرجع في طلبها.

وقول: هي لقطة مضمونة، إن عرف صاحبها تخلّص إليه، وإن لم يعرف تصدق بمثل ذلك على الفقراء، وذلك أحبّ إلى من أكل مال اليتيم؛ الذي إنما عنده قوت يومه ويضرّ به إن أكله (1).

مسألة:

وإذا غصب المشركون قوما، ثم أطلقوهم، ومعهم مركب لأحد من الناس، فجائز لهم أن يركبوا في هذا المركب ويخلصوا أنفسهم من الهلكة أو فتنة (2)

الشرك، ويضمنوا لأرباب المركب.

«آکله». (1) في ح

(2) في ح «وفتنة».