المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٥٠٢

الجزء الثامن عشر

المصنف

0.1

انتهى ما وجدته والى الباب [32]

كتاب المصنف تله ان شاالسلة بالنار الضمان سابع وكتاب المصنف وكان لأنى على الصمان:

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارس

ومن ألقى نارًا في الطريق، فأصابت مالا أو نفسا؛ ضمن. فإن وقعت منه جمرة، ولم يعلم بها. فما أصابت تلك الجمرة ضمنه فإن أتى آت عليها حطبًا، فأصابت بلهبها وبزيادتها فإنّ ذلك على الذي ألقى الحطب.

مسألة:

فإن وضع في حقه نارا فأصابت بلهبها أحدًا؛ فلا ضمان عليه.

وإن وضع في غير حقه نارًا، فأصابت؛ ضمن.

وإن أحرق في أرضه قصبًا أو غيره، فتناولت مالا أو نفسًا بلهبها؛ لزمه. وإن حملتها الريح؛ لم يلزمه. وإن وضع في حقه؛ فحملت الريح اللهب إلى غيره؛

لم يضمن.

وفي موضع: إن أحرق أجمة أو حشيئًا في أرضه أو أوقد في تنوره أو في داره نارًا، فخرج منها شيء إلى غير أرضه أو داره؛ فأحرقته؛ لم يكن عليه شيء. قال أبو الحسن عليّ بن محمّد إذا علت النار)، فأحرقت بلهبها على صاحبها. وإن مالت بها ريح، فأحرقت؛ فلا ضمان عليه في ذلك.

مالا،

فهو

(1) ناقصة من ر.