المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

240

المصنف

المجلد الثاني

انتهى ما وجدته والى

ور الاولاني

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السيد الحـ

باب [38]

ما يقال لغير الولي

سابع كتاب المصنف وكان لاني ما يقي

پہلے اس مبارک ان شوي دين مبارک فارت اے

وقيل: لا يقال لمن لا يتولّى ولا للموقوف عنه: حياك الله، ولا غفر الله لك، ولا رحمك الله، ولا عافاك الله، ولا أعزّك الله، ولا أعزّ الله نصرك، ولا قبل الله منك، ولا أكرمك الله، ولا صانك الله)، ولا أسعدك الله (2). كل هذا لا يجوز على الإطلاق وما أشبهه من القول إلّا بتقديم النّيّة فيه معنى الإخبار عن الحال، ولا على الدعاء، كذا يوجد عن أبي زياد الوضاح.

(4)

وكذلك: لا رحّب الله بك، ولا (3) مرحبًا بك، ومعنى مرحبًا: هو

أن (ه) يعني به رحب المكان وسعة الأرض. ولا يجوز رحب بك القلب، ولا يجوز إطلاق ذلك بغير معنى يعتمد، لأنّ الله تعالى قال: {لَا مَرْحَباً بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُوا

النَّارِ} [ص: 59].

(1) ناقصة من أوب. (2) ناقصة من أ و ب.

(3) ناقصة من ب.

(4) ومعنى مرحبًا» ناقصة من م.

(5) ناقصة من ب.

(6) في م «يقول».