الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٢الجزء الثاني - باب [38]: ما يقال لغير الولي
المصنف
مسألة (1):
241
من غير الكتاب والزّيادة المضافة، من منثور الشيخ أبي الحسن رحمه لله:
وعن المنافق، هل يجوز أن يدعو له بالعافية؟
قال: إذا كان للداعي في ذلك نفع فجائز، وليس ذلك بولاية إذا لم يعتقده.
- رجع إلى الكتاب:
(2)
مسألة:
وقيل: قولهم: مرحبًا وأهلا)، أي لقيت سعةً وأهلًا فاستبشر، نسخة، وأهلًا فاستأنس)، قال الله تعالى: لَا مَرْحَباً بِهِمْ} [ص: 59]، يقول: لا مرحبا بهم،
والرحب السعة.
قال طرفة:
رحيب قطاب الجيب
(4)
منها رقيقة بحسن الندامى بضة المتجرّد
الرحيب الواسع، وقطاب الجيب (5) مجتمعه (6) حيث قطب، أي جمع ما يقطب الرّجل بين عينيه البضة البيضاء الناعمة المتجرّد ما ستر (7) بالتياب.
(1) هذه المسألة كلها ناقصة من أ و ب وقد نبه على ذلك في بدايتها ونهايتها أنها مضافة من غير
الكتاب.
(2) ناقصة من م.
(3) كذا في كل النسخ «نسخة، وأهلًا فاستبشر ولعل الاختلاف من أصل هذه النسخ، فأصلها واحد!.
(4) في ب «الجنب».
(5) في ب «الجنب».
أ «محتمه»، وفي م «مخيمه».
(7) في م «يستر».