المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٥١١

510

المصنف

انتهى ما وجدته والى

لوله باب [35]

المجلد الحادي عشر

في

الضمان بالمخوف على الطريق والأموال والتقدمة)

بركان المريسي على بدعالم

في ذلك

صلح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارم اے

ومن مَالَ له جدار على الطريق، فصرع على أحد؛ لم يضمن من قبل أنه بناه وما حدث من وهيه، وهو شيء من غير علمه.

ملکه

فإن تقدم عليه في (2) صرفه، وكان مخوفا، ولم يصرفه، ووقع على أحد؛ ضمن بعد التقدمة.

وفي موضع فهو الضامن لديته على عاقلته.

وكذلك إن كانت له نخلة مائلة على الطريق أو شجرة، فتقدم على ربّها في صرفها فلم يصرفها، ووقعت على أحد، فقتلته؛ ضمن ما أصاب ذلك. قال بعض مخالفينا يضمن، ولو لم يتقدم عليه. وقال بعضهم: لا شيء عليه. وقد تقدّم عليه في إزالته. وأجمعوا أن لا قود عليه.

مسألة:

ومن كان له منزل مخوف على منزل قوم وأنفسهم أو مسجد المسلمين، فقدّم عليه في صرفه، فلم يصرفه؛ حتى أصاب مالاً أو نفسًا. فإنه ضامن.

(1) في أ «التقدم».

(2) في ح «تقدم على».