الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٣242
المصنف
المجلد الثاني
مسألة:
وإذا كان القائل بالمغفرة إخبارًا عمّا يستر الله به 1 من اللباس فيما مضى جاز ذلك، لأنّ المغفرة مأخوذة من الشتر، ومنه مغفر (2) الدرع، وأما على غير هذه النية، وأراد المغفرة من الذنوب والقبول من الله تعالى فلا يجوز ذلك (3).
مسألة:
وأجاز ابن محبوب أن يقال لقومنا ولمن لا يتولّى: رحمك الله، ولا يقال لغير الولي: اللهم اصحبه في طريقه، لقوله تعالى: {وَلَا هُم مِّنَا يُصْحَبُونَ) [الأنبياء: 43]، وجائز أن يقال: صاحبك الله أي: أصحبك الله السلامة.
ويقال للولي: بسم
مسألة:
الله عليك، بمعنى التبرّك، ولا يقال لغير الولي.
مسألة:
ويقال لغير الولي: حفظك الله واستودعك الله أي أنه في حفظ غير ضائع منه، وقيل: بمعنى أسأل الله أن يحفظك. ويجوز أستحفظ الله إيّاك، وأصحبك الله، وأنعم الله صباحك، ورعاك الله (4) وصانك، وكلاك، ومرحبًا وأهلا وسهلا.
وكل من لا يُتَوَلَّى (5) لا يدعى له برضاء الله ولا بالمغفرة، ولا بما هو مثل
هذا، ممّا يستوجب من فعله دخول الجنة.
(1) زيادة من م.
(2) في م «مغفرة» وكتب معه «لعله مغفر».
(3) زيادة من م.
(4) زيادة من م.
(5) لا يُتولّى» ناقصة من ب.