الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٤الجزء الثاني - باب [38]: ما يقال لغير الولي
مسألة:
المصنف
243
وقيل أيضًا: لا يقال: رحّب الله بك. وأمّا مرحبًا فجائز على قول، وذلك ممّا أولاه الله تعالى بني آدم في الدنيا من الشعة جميعًا.
مسألة:
ومن قال لفاسق: حياك الله أو رحمك الله أو حفظك الله، فيعني بذلك نفسه.
مسألة:
وإذا عطس من لا تتولاه فقلت: يرحمك الله، فليكن على معنى ونية)، وإلا فلا. وأمّا غفر الله لك، واستجاب لك فلا يجوز. فإن كان العاطس لا يعرف ما هو فجائز إن قلت له: رحمك الله، لأن رحمة الله في الدنيا على خلقه، وهو جائز على الإطلاق. والرّحمة على معان، فالحياة رحمة،
جميع
والليل والنهار رحمة.
مسألة:
ومن قال لمن لا يتولاه أحسن الله إليك، فهو (2) قول ينصرف على معنى. وإن قال: أحسن الله الجزاء، فلا يجوز. وإن قال: أحسن الله جزاءك، جاز إذا عنى أنّ الله تعالى يجزيه أجره في الدنيا، لأنّ الله محسن جزاء عبده في الدنيا بعمله الحسن والشيئ.
ولا يجوز أن يقال لمن لا يتولاه جزاك الله خيرًا، ويجوز ذلك للولي، لأنّ الجزاء من الله لعباده هو الجنّة.
(1) في أ و ب «دينه».
(2) في أ و م «وهو».