المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥

244

المصنف

(1) ـ ومن غير الكتاب

:-

مسألة:

المجلد الثاني

ومن انتفع برجل من النّاس فقال: جزاك الله خيرًا، وكتب لك الثواب وأحسن (2) جزاءك، فإن كان يخبره بأنّ الله قد جزاه خيرًا فأحسن الله وكتب الثواب فجائز، وعند أصحابنا: لا (3) يدعى به المنافق ولا بأس به للمسلمين.

رجع

ومن قال لغير المسلم: كان الله معك، أو صاحبك أو سلمك أو فرج عنك على وجه الخبر فهو () سالم.

مسألة:

ومن قال لقوم معتقلين خلّصكم الله من هذه المحنة فجائز، وهذا يحتمل دعاء، ويحتمل خبرًا.

مسألة:

وعن الأزهر بن محمّد فيمن يقول لمن لا يتولاه برك الله أو صحبك الله، فأما برّك الله فكلمة عالية لا تكون إلا لأهل الولاية، وأمّا صحبك الله فعسى أن يجوز لأنّه تعالى مع كلّ، ويصحب أولياءه برحمته، وأعداءه بغضبه، وأحوط ذلك أن ينوي: صحبك الله بما (5) تستحقه (6) معه.

:-

(1) هذه المسألة بتمامها [ـ ومن غير الكتاب -: ومن انتفع برجل من الناس … ولا بأس به للمسلمين. رجع: ناقصة من ب وواضح أنها أدرجت من النساخ.

(2) في م «أو أحسن».

(3) ناقصة من أ.

(4) في ب «وهو».

(5) في م «لما». (6) في أ و م «يستحقه».