الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٥٤٢الجزء الثامن عشر
المصنف
541
انتهى ما وجدته والى
زوال اولمان
باب [43]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السيد الحى
في غصب الأَرضين والزرع والفسل فيها
صالح بن مبارک من منجي دين مبارک فارس
وإن غصب أرضًا وزرع فيها زرعًا، فالزرع لربّ الأرض، ولا عرق للغاصب
ولا عناء.
وفي موضع لقول النبي: من أنبتت أرضه له شيئًا، فهو له» (1). وفي الحديث: «ليس لعرق ظالم حق» (3) أي: إنّه ليس لعرقه في الزراعة حق؛ إذا زرع في أرض رجل ليس له فيها حق فالثّمرة كلّها لصاحب الأرض، وليس للزارع عناء ولا، رزيّة وحبّه الذي بذره قد أكلته الأرض.
قال أبو الحواري: له بذره الذي بذره.
قيل: وعليه ما أنقص الأرض في (3) الزّراعة.
وإن فسل فيها فسلا، فالنّخل لربّ الأرض، ولا شيء للغاصب من عناء ولا عرق. وله قيمة صرمه يوم فسل، لا غير ذلك.
وقول: له فسل مثل فسله يوم فسله، أو قيمته ذلك اليوم؛ لأنه قائم بعينه له. وقول: يعطى قيمة عمارته يوم تُستَحَق قائمةً بلا أرض، ويحسب عليه مع
ذلك غرم
ما أفسد الأرض.
(1) لم أجده بهذا اللفظ.
(2) سبق تخريجه.
(3) في أ «عن».