الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٦الجزء الثاني - باب [38]: ما يقال لغير الولي
مسألة:
المصنف
245
ومن قال لمتقدم على بلد: أطال الله بقاءك، أو مد في عمرك فجائز حيث شاء مدته، وإن طال بقاؤه في النار لم يضرّك ذلك، ويعتقد إطالته حيث شاء الله.
مسألة:
ومن قال لظالم أصحبك الله السّلامة، أو حفظك، أو كبت أعداءك، بمعنى الإخبار أنّ الله قد أذلّ أعداءه، وأنه قد سلّمه، وأنّه في حفظ، جاز، ولا يجوز على الإطلاق، وتلزمه التّوبة من ذلك، لأنّه تعالى يقول: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَبِكَتِهِ، وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَنلَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَفِرِينَ﴾ [البقرة: 98].
(1)
مسألة:
ولا يجوز أن يقال له: لا أبقى الله لك عدوَّا، لأنه عدوّ للمسلمين.
مسألة:
ومن عاد عليلا مخالفًا وقال: فرج الله عنك أو عاد (2) عليك بالعافية، أو ألبسك (3) العافية؛ على وجه الخبر أو صرف المعنى للغير جاز ذلك.
ومن
مسألة:
قال لسائر الناس: جزاك الله خيرًا، أو كتب الله لك الثواب، أو أحسن (4)
في ب «وتلزم».
في م «وعاد». (3) في ب و م «وألبسك».
(4) في أ و ب «وأحسن».