المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٦٨

المصنف

68

المجلد الأول

يقول: «وأنا تائب إلى الله تعالى من كل مخالفة للحق والصواب، وراجع عنه إلى هذه الجملة التي ذكرتها في هذا الكتاب في الاختلاف الواقع بين أهل عُمان، وإليها أدعو من استرشد من الإخوان، عائذ بالله أن يقع مني ما أردته، أو يكون فيه غير ما توخيته وقصدته؛ فالمعصوم من عَصَمه الله، والمهتدي من هداه الله نعم المولى ونعم النصير».

خلاف

ومن ورعه قوله: ومتى أوردنا المسائل المأثورة، واستشهدنا بالأصول المشهورة عن الأئمة الأبرار والعلماء الأخيار؛ ارتفع النزاع وانقطع، واستنار الحق وسطع. وإنما نحن متبعون غير مبتدعين، ومقتدون غير مقلدين، وسنؤصلها بما اتضح لنا عرفانه من حجج العقل، ونبرهنها بما لاح لنا برهانه من دلائل النقل، بمعونة البارئ الكريم وتأييده الكافي العميم، إن شاء الله عل».

إسهامه في الحياة السياسية

لم يكن الكندي منعزلاً عن الأوضاع السياسية لبلده، بل ترك بصمة واضحة فيها؛ حين عقد الإمامة لمحمد بن خنبش بن محمد بن هشام مؤيدا الطائفة الرستاقية فى معارضةً منه لإمامة أخرى أقامتها الطائفة النزوانية، ثم جمع

شمل أهل عُمان على إمام واحد.

الله

المسار العلمي:

ارتبط الكندي ببلدته ينهل من أعلامها، وتصدر شيوخه الشيخ صالح الغلافقي النزوي، ت 546 هـ.

أحمد بن

ومنهم أيضا الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي (508 هـ)، تتلمذ عليه وعُني بترتيب كتابه «بيان الشرع وقرّظه بقصيدة تضمنها كتاب المصنف.

ومنهم

أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي غسان (ق 5 - 6 هـ).