المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٦٩

ترجمة صاحب المصنف

المصنف

69

وقد جاء في المصنف قوله: قلت أي الشيخ الكندي) لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن أبي غسان فإن أصابته الجنابة ولم يمكنه أن يتحوّل من موضعه وهو على فراشه، ولا يمكنه أن يغسل على الفراش، لأنه إن غسل على فراشه ترطب ولحقه ضرر. كيف يصنع؟ قال: إن لم يتمكن على ما ذكرت فأرجو أنه إن تمكن على أن يمسح بدنه فليفعل، وهو يجزئه. وإن لم يتمكن من ذلك فليتيمم. والله أعلم. ومما سأل عنه الشيخ الكندي حمدالله شيخه أبا عبد الله محمد بن أحمد بن أبي غسان عن رجل سأل رجلا حرًّا أنه يحفظ الأثر عن مسألة لم يكن عنده فيها حفظ في تلك الساعة فقال فيها بمعنى، وقال: لست أحفظ المسألة؛ ولكن على وجه المشورة، أن يفعل كذا، وألا يمكن نسأل، هل عليه ذلك إثم؟ قال: أرجو ألا يأثم في ذلك ما لم يخرج جوابه إلى الباطل.

في

والله أعلم (2).

في

هذه

وأما تلاميذه فلم تحفظ الكتب أسماءهم بتفصيل، وإن أشادت بدور الشيخ في نشر العلم بين العامة إجمالاً، وعلى الطلبة بنزوى بصفة خاصة. وممن عاصرهم واستفادوا منه:

1 - العلامة عثمان بن موسى بن محمد النزوي (536 هـ).

2 - العلامة أحمد بن محمد المعلم النزوي (القرن السادس الهجري). - أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد العقري النزوي (576 هـ).

4 - سعيد بن

أحمد محمد بن صالح (579 هـ). بن

العلامة محمد بن عمر بن أحمد الافلوجي النزوي (585 هـ).

(1) المصنف، ج 4، باب [44]، في وضوء العاجز بنفسه، هل يوضئه غيره؟. (2) المصنف، ج 4، باب [38] ما ينقض الوضوء من الكلام، وما لا ينقض.