المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٥٧٦

الجزء الثامن عشر

المصنف

010

انتهى ما وجدتر و الى

زوال اولعمرانية

باب [52]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء احمد الحـ

الضمان لمن لا يعرف ربه، وفي الخلاص منه

صلح بن مبارک ان مسعود دين مبارک فارس الله

عن أبي أيوب: فيمن لزمه ضمان مال لناس لا يعرفهم من تجارة أربى فيها، أو ضمان لتجاهل في البيع والشراء، ثم أراد التّوبة أنّ عليه أن يتصدق به على الفقراء، ولم يوجب بعد الصدقة ضمانًا.

مسألة:

ومن لزمه ضمان مال (2) من نخلة أو غيرها، وأيس من معرفة ربّه أو وارثه؛ فرّق ذلك على الفقراء؛ إن كان مما له مثل في ذلك البلد أو غيره أو قيمته.

مسألة:

ومن كان عليه دين لرجل لا يعرف ورثته؛ سأل عنه إلى أن ينتهي به خبر حياته أو موته. فإن صح موته؛ كان ما استحقه لورثته. ثم سأل عن الورثة إلى أن يعرف من يستحقه من الورثة، فيدفع إليهم. فإن لم يجد له وارثا؛ سأل، وكان في حد الطلب. وأوصى إن مات. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال: «كل مال لا يعرف له ربّ فيتصدق به على الفقراء» (3).

(1) ناقصة من ح. من

(2) ناقصة

(3) لم أجده بهذا اللفظ. وهو قول مشهور على لسان الفقهاء، أن «كل مال جهل ربّه فسبيله الفقراء والمساكين».