الجزء 17 والجزء 18
الجزء ١١ · صفحة ٥٨٥584
المصنف
المجلد الحادي عشر
انتهى ما وجد تد والى
بدو الاولعمرانية
باب [55]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الحى العمل بالكتب
سامح وكتاب
في والرسالة والتعارف فيه
پہلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فارس اسے
ومن كان بالبحرين، وله على رجل بعُمانَ حَقٌّ، فكتب (1) إليه أن يسلّم الحق إلى فلان، وعرف خطه بدلالات وعلامات، فدفع الذي عليه الحق إلى الذي ذكر صاحبه أن يسلّم إليه؛ فجائز؛ إذا صح له عند نفسه أنّ الكتاب كتابه بخطه واستدلّ عليه. ويبرأ فيما بينه وبين صاحب الحق؛ إذا لم ينكره ذلك، ولم يرجع يطلبه.
فأما في الحكم؛ فلا يبرأ إلّا أن يكون الكتاب مختوما على يد عدل عند المرسول إليه والمرسل إليه أيضًا، فإنّ ذلك قد قبله المسلمون، وعملوا به، إلّا أنّه إذا وصلت رقعة إلى من عليه الحق أن يدفع الحق إلى زيد، ولم يتحقق الذي عليه تلك الرقعة، وداخله الشك، ثم دفع، فإنه لا يبرأ إلا أن يكون الرسول عدلا عند من أرسله فأرسله إليه، ورأى الختم والخطاب، ودفعه عليه، فإنه يبرأ.
مسألة:
فإن كتب إليه أن يبيع شيء من ماله، فقيل: إنّه جائز أن يبيع.
(1) في أ «وكَتَب».