الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٩248
المصنف
المجلد الثاني
والعرب تقول: حسّد حاسدك، إذا دعوا لرجل، أي: لا زلت في موضع تحسد عليه والعرب تقول: حُسِد حاسدك، وهو خطأ.
مسألة:
أبو محمّد: أنّه إذا أعطى (1) إنسان إنسانًا شيئًا فقال: جعله الله في موازينك
وكان مستحقا لذلك دعا له به.
مسألة:
وإذا كتب لأحد (2) غير أهل الإسلام فلا يكتبن (3): السلام عليك، ويكتب السّلام على من اتبع الهدى، فإنه بلغني عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كتب كذلك إلى
مسيلمة الكذاب (4).
(1) في ب «أنه آتى». (2) في أ و ب «إلى أحد».
(3) في ب «يكتب» و م «تكتبنّ».
(4) عن سلمة بن نعيم بن مسعود، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى مسيلمة: «سلام على من اتبع الهدى
أما
بعد: فإن الأرض الله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين».
الهيثمي، مجمع الزوائد، باب 33 النهي عن قتل الرسل، حديث 9599، ج 5، ص 567. الصحابة لابن قانع - نعيم بن مسعود الأشجعي ابن عامر بن أنيف بن ثعلبة، حديث:
معجم
1785