المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٥٠

الجزء الثاني

المصنف

249

انتهى ما وجد تد والى

ور الاولع رانيا

باب [39]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء الدور الحـ

اركات المصر ما يقال لأهل التقيّة وذوي الفسق

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

والتقيّة في ذوي الأرحام والجار والصاحب جائزة، يُظهر لهم الجميل من

القول والدعاء والمعنى لغيرهم.

مسألة:

ويجوز للإنسان أن يتكلّم لغير الولي) بكلام يوجب الولاية، إذا صرف الكلام لغيره من الأولياء على معنى يجلب (2) به نفعًا أو مودّة، وأمّا تعظيمًا له فلا يجوز، فإن تكلّم بذلك على رؤوس النّاس أو دعا له في المنابر والمشاهد فلا يجوز

مسألة:

وعن الفقهاء: أنه يجوز أن يدعى لغير الوليّ بما ينفعه في دنياه، وليس ذلك عندهم بمنزلة ما يوجب الولاية، لأنّ الولاية شهادة بالإيمان، فمن شهد بالإيمان لكافر فقد كفر بذلك (3) إذا كان عارفًا بكفره.

(1) في م «ولي».

(2) في م «تجتلب».

(3) ناقصة من م.