المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٥٩٩

598

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتهى ما وجدتر و الى

ارباب [59]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

ما كانا في

الحمر والله

في ضمان المتصادمين وما أشبه ذلك

صلح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارت اے

والماشيان، أيهما سدع صاحبه؛ ضمن له.

وإذا التقت سفينتان؛ فلا يضمن صاحب واحدة منهما، إلا أن يكون ضيع تعمد. فإذا جاء ما لا يملك؛ فليس عليه ضمان.

أو

وإذا صدمت السفينة سفينة فعطبت، فالمصدومة لأهلها الضمان على أهل

السفينة التي صدمتها. وإن عطبت الصادمة؛ فلا شيء لها.

وإن تلاقتا وتصادمتا؛ ضمنت كلّ واحدة منهما ما عطب من الأخرى. وفي موضع إذ كان فيها ركاب، وإذا لم يكن فيها أحد، فليس على واحدة

منهما ضمان.

وإذا كانتا تسيران جميعًا، فأدركتها من خلفها، وكسرتها، فهي ضامنة. وكذلك الفارسان والراجلان الماشيان؛ إذا تصادما؛ ضمن كل واحد منهما ما أصاب الآخر منه، وذلك على العاقلة.

والرجال (1) والصبيان كلّهم في هذا سواء؛ لأنّه على عواقلهم، وإن كان عبدًا؛

فعليه الضمان، وهو في رقبته.

(1) في ح «فالرجال».