المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 17 والجزء 18

الجزء ١١ · صفحة ٦٠٧

606

المصنف

المجلد الحادي عشر

انتهى ما وجدته والى

زوال او العمرانية

باب [61]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء امور الحيـ الحمر والله ساج مكابس الصيف كان النية الضمان بالعين

پہلے اس مبارک ان مصنوعي دين مبارک فارت اے

والعيون إذا كان إن نظر إلى الشّيء انكسر أو أصابته آفة، فإن كان قد عرف نفسه بذلك، فعليه غرم ما أتى على عينه.

مسألة:

ويقال: إن فلاناً لَعَيُون، إذا كان يتشوّف للناس، ليصيبهم بعين.

ويقال: عِنْتُ فلانًا أعينه عَيْنًا؛ إذا أصبته بعيني.

ورجل معيّن ومعون؛ إذا أصيب بالعين. ويقال للعيون؛ إنّه لَنَفُوس، وما أنفسه؛ أي: ما أشدّ عينه. وقد أصابه نفس؛ أي: عين.

مسألة:

قال: كان رجل يصيب بالعين. فسمع صوت بول رجل، فقال: سبحان الله ما أثر بوله والله ما بال. بعدها. قال: فما بال بعدها.

وقوله: ما أثر بوله؛ أي: ما أوسع مخرج بوله.

ويقال: عين شَرّةً؛ أي: غزيرة الماء.