الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٢الجزء التاسع عشر
المصنف
21
انتهى ما وجدته والى الاولاد باب [4]
مع كل ما يجوز أو كلاب المتابعون أو يستحب أو يكره في المساجد
من القول والعمل
صالح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
،
الضياء: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «المساجد بيوت الله في أرضه، بنيت بالأمانة، وشرفت بالكرامة، لا ترفع فيها الأصوات، ولا تنشد فيها الأشعار، ولا تقام فيها الحدود ولا يعاقب فيها ولا تسل فيها السّيوف، ولا يشهر فيها السلاح، ولا يُمَرُّ فيها بِلَحْم، ولا يتخذ فيها طريقا، ولا يحلف فيها بالله، ولا تبنى بالتصاوير ولا بالقوارير، ولا تتخذ سوقًا، ولا نفخ فيها بالمزامير، وإنّما بنيت لما بنيت له ولكن زينتها، نظافتها، وتعظيمها بالذكر؛ إن شاء الله» (1).
وفي موضع: «جمروها في الجمعة واجعلوا على أبوابها المطاهر» (2).
(1) لم أجده بهذا اللفظ. وورد بعض معانيه في حديث عند ابن ماجه عن واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم وشراءكم، وبيعكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم، واتخذوا على أبوابها المطاهر، وجمروها في الجمع».
سنن ابن ماجه ـ كتاب المساجد والجماعات، باب ما يكره في المساجد - حديث: 748. (2) أخرج ابن حجر: عن مكحول، عن معاذ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وإقامة حدودكم، وسل سيوفكم وبيعكم، وخصومتكم، وجمروها يوم جمعكم، واجعلوا على أبوابها المطاهر» هذا منقطع.
المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة، باب صون المساجد ـ حديث:
381