الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٥24
المصنف
المجلد الثاني عشر
مسألة:
وقيل عن بعض المسلمين؛ إنّه كان يلتقط اللقط من المسجد، فيجمعه. فلما
حضرته الوفاة؛ أوصى أن يجعل في قبره.
ومن حك (1) اللقط
(1)
من المسجد ورماه لم يلزمه بدله.
ويقال: نقد الحور.
مسألة:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «إنّ المسجد لينزوي من النخامة». وهي
تخرج من الخيشوم عند التنخّع.
النخامة التي
وقيل في حديث: إنّه لما حصب المسجد قال له: «فلان؛ لم فعلت هذا؟»
فقال له: هو أغفَرُ للنّخامة، وألْيَن (
في الموطأ.
وأصل الغفر؛ التغطية، ومنه سمي المغفر والمغفرة.
وفي الحديث رخصة في البزاق إذا دفن في المسجد. عن ليث، عن مجاهد، قال: «من ردّ نخامة وأذًى تعظيما للمسجد أبدله الله في جوفه نورًا وحكمة» (4)،
وكفارته دفنه.
(1) في أوج «حطّ» وهو غامض.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة وعبد الرزاق عن أبي هريرة.
عن أبي هريرة، قال: «إن المسجد لينزوي من المخاط، أو النخامة، كما تنزوي الجلدة في النار». مصنف ابن أبي شيبة - كتاب صلاة التطوع والإمامة وأبواب متفرقة من قال: البصاق في المسجد
خطيئة - حديث: 7359
مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة، باب النخامة في المسجد - حديث: 1629.
(3) في أ «واللين». (4) لم أجده بهذا اللفظ.