الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٧26
المصنف
المجلد الثاني عشر
«وقد كان عمر الله يلتف في عباءته، وينام في زاوية المسجد. فعلى ذلك صادفه المرزبان؛ حيث جيء به إليه مأسورًا. فقال المرزبان: هذا والله الملك الهنيء. عدلت، فأمنت فنمت».
وروي عنه أنه قال: «كنت أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وعن ابن عبّاس أنّه قال: «لا تتخذ المسجد مرقدا».
وروي عنه أنّه قال: «إن كنت تنام فيه لنافلة؛ فلا بأس». وأجاز بعضهم النوم للمسافر دون الحاضر.
وقال بعضهم: يجوز النوم لمنتظر الصلاة.
مسألة:
وأباح كل من نحفظ عنه الوضوء في المسجد. ومنهم ابن عبّاس، وابن عمر، وعطاء، وطاوس، وغيرهم، وهو قول عوام أهل العلم.
وكره بعضهم ذلك؛ إذا كان في موضع من المسجد يبلّه ويتأذى به النّاس، إلّا أن يفحص من (1) البطحاء. فإذا توضأ ردّ الحصى على البطحاء، فإنه لا (2) يكره.
مسألة:
وقيل: إنّ المساجد لا يوقد فيها. ولم يجيزوا فيها، إلّا السراج.
وقد بلغنا أنّ محمد بن جعفر كان يوقد في مسجد سمد الأكبر، وكانت أيام
مطر، في أيام البرد.
(1) في ج «عن».
(2) ناقصة
أ.
من