الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ١٠٩108
المصنف
المجلد الثاني عشر
انتهى ما وجدته والى
زوال اولعراق
كتاب المصنف نيلوه ان شاء اسود الحـ
باب [26]
ما كان الصين في المعادن وقسمها على أهلها
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
والمعادن لأهلها على قسمهم وسنتهم، ورسمهم الذي سبق ولم يغيّره الإسلام، مثل الرّموم على ما يجري أمرها.
وعن دراهم المعدن وقسمها؟
مسألة:
فقال من قال: إنّه إذا خرج شيء من الجوهر، فحصّة المولود فيه، وكذلك من مات من بعد خروج شيء من الجوهر، وإن لم يستعمل بالنّار.
وأَخَذ
وإذا وقع القسم وحسب الماء على الشهام، وعرف كم يقع لكلّ إنسان، أخذ سهمه؛ لم يدركه المولود، وإنّما يكون له فيما يستقبل.
منهم من
وكذلك الكبير الذي يصح سهمه بعد القسم، فيدخل فيما يستأنف، ولا نبصر أنه يدرك ما قسم. والله أعلم.
٦٬٩٦٣ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.