المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ١٣٨

الجزء التاسع عشر

المصنف

137

انتقي ما وجد تد والى

بزوال اوله ران

باب [35]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى

ماع كلاب الفن في أموال الوقوف، واللفظ فيها

صالح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے

الوقف للمساجد والمساكين وابن السبيل؛ يكون ذلك إلى الحاكم دون الأوصياء، إلّا أن يكون الموصي جعل ذلك في يد (1) الأوصياء؛ فهي

في يده.

روي عن عبد الله بن زيد الأنصاري؛ أنّه جعل حائطا له صدقة، وجعله إلى رسول الله، فجاء أبواه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله؛ لم يكن له صلى الله عليه وسلم ملكًا إلّا هذا الحائط. فردّه رسول الله عليهما، ثم ماتا، فورثهما (2). ومن أراد أن يجعل نخلة للسبيل أو للمسجد؛ فإنّه يقول: قد جعلت النخلة الفلانية التي في موضع كذا وقفًا على المسجد الذي بمحلة فلان، أو

شيء

بني فلان.

وإن قال: هذه النخلة لمسجد بني فلان، أو المسجد الجامع؛ ثبت ذلك.

(1) في أ «أيدي».

(2) أخرجه الحاكم والدارقطني والبيهقي عن عبد الله. بن زيد الأنصاري. المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري صاحب الأذان ـ حديث: 5421.

سنن الدارقطني - كتاب الأحباس، باب وقف المساجد والسقايات - حديث: 3899. السنن الكبرى للبيهقي ـ كتاب الوقف، باب من قال: لا حبس عن فرائض الله وكل - حديث: 11136.