الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ١٦٩168
المصنف
المجلد الثاني عشر
انتهى ما وجدته والى
زوال اول رانا
باب [3]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السور الى الحمر والا
في إطلاق الدّوابّ وحبسها، وما يضمن من ذلك
صالح بن مبارک ان منجي دين مبارک فارس اے
قيل: أفسدت ناقة للبراء بن عازب الأنصاري على أهل المدينة في حائط لهم، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «على أهل الدواب حفظ دوابهم بالليل، وعلى أهل الحرث حفظ حرثهم بالنهار» (2).
مسألة:
قال الشافعي: ما تتلفه البهائم من الزرع ليلا مضمون على مالكها. واحتج بالرواية. وقال أبو حنيفة: لا ضمان عليهم.
أبو عبد الله، قال: يروى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنّه قال: «على أهل الحراثات حفظ حراثتهم بالنّهار، وعلى أهل الدّوابّ حفظ دوابّهم بالليل» (3).
(1) في ب «إحداث».
(2) أخرجه الحاكم، ولفظه عن حرام بن محيصة الأنصاري، عن البراء بن عازب، قال: كانت له ناقة ضارية، فدخلت حائطًا، فأفسدت فيه فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها «فقضى أن حفظ الحوائط بالنهار على أهلها، وأن حفظ الماشية بالليل على أهلها، وإن على أهل الماشية
ما أصابت ماشيتهم». المستدرك على الصحيحين للحاكم - كتاب البيوع، وأما حديث أبي هريرة ـ حديث: 2244. (3) لم أجده بهذا اللفظ ومضى حديث بمعناه قريبًا.