المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ١٩٦

الجزء العشرون

المصنف

195

انتهى ما وجد تد والى

ور الاول عراق

باب [8]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحيـ سانج وكتاب في إحداث

طالبا الناس وغيرهم

صلح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس ارے

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: جراح العجماء جبّار» (1). وفي موضع آخر: «فعل العجماء جبّار» (3). أي هدر، ولا ضمان فيه.

قال: وظاهر هذا الخبر يدلّ على أنّه لا يجب بفعلها ضمان على ربّها؛ لأنّ الجبار الهدر.

قال الشيخ أبو محمد والعجماء التي لا تتكلّم، وإنما يكون هدرًا؛ إذا كانت منفلتة، ليس لها قائد ولا سائق ولا عليها راكب فإن كان أحدهم؛ فهو ضامن؛ لأنها تصير جنايته.

قال المصنّف وذلك إذا لم تكن معروفة بذلك. وأمّا إذا كانت معروفة بذلك؛ ففيه الضمان. وقول: لا ضمان في ذلك، إلّا أن تقدم على ربّها.

(1) أخرجه الدارمي والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة. ولفظه عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، جرح العجماء جبار والبئر جبار والمعدن جبار وفي

عن أبي هريرة، عن النبي قال: الركاز الخمس».

سنن الدارمي - كتاب الصلاة، باب في الركاز - حديث: 1671.

السنن الصغرى - كتاب الزكاة، باب المعدن - حديث: 2462.

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز، جماع أبواب صدقة الورق - باب زكاة الركاز، حديث: 7198.

(2) لم أجده بهذا اللفظ. وورد: «العجماء جبار» وتقديره فعل العجماء، أو جرح العجماء، كما في

الرواية السابقة.