الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٠٠الجزء العشرون
المصنف
199
انتهى ما وجدته والى
ناولها باب [9]
کتاب المصنف تيلوه ان شالسالم
ما يجوز في الدواب لمالكها وغيره،
وما يلزم في الناس في ذلك
اصلاح اين مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
ومن
ملك الدّوابّ، فأجاعها وأعطشها ولم يطعمها ولم يسقها، وهي في الحبال موثوقة؛ فإنّه يأثم إذا تعمّد لذلك.
قال الشيخ أبو الحسن رحم الله: ومن كان عنده غنم أو بقر، فجاعت؛ فلا يأثم، إلّا أن يجيعها ويضيّعها، ولا يطعمها ولا يسقيها وهي موثوقة، فإنّه يأثم.
مسألة:
وقيل: مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعير قد لصق ظهره ببطنه، فقال: «اتقوا الله البهائم المعجمة فاركبوها صالحة، وكلوها صالحة (2).
في
هذه
وقيل: «دخل حائطًا لرجل من الأنصار، فإذا جمل. فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حنّ وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح ذفراه، فسکت، فقال: «من ربّ هذا الجمل؟»
(1) في ب «ومالكها».
(2) أخرجه ابن خزيمة وأبو داود عن سهل بن الحنظلية.
صحيح ابن خزيمة ـ كتاب المناسك، باب استحباب الإحسان إلى الدواب المركوبة في العلف والسقي - حديث: 2369. سنن أبي داود ـ كتاب الجهاد، باب ما يؤمر به من القيام على الدواب والبهائم - حديث: 2198.