الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٤الجزء الثاني - باب [45]: في الظَّنّ والغيبة
المصنف
وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من كفّ لسانه عن أعراض الناس أقال الله
يوم القيامة (1).
مسألة:
273
عثرته
قال كعب: من آذى المسلمين فقد آذى الأنبياء، ومن آذى الأنبياء فقد آذى الله، ومن آذى الله فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان. وكان (2) يقال: من اغتاب خرق، ومن استغفر رفأ (3).
مسألة:
فغيبة المؤمن من كبائر الذنوب لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «غيبة المسلم تفطر الصائم، وتنقض الطهارة». وأما المنافق فلا غيبة له بإجماع الأمة)، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «أذيعوا بخبر (1) الفاسق ليحذر النّاس منه)»، وفي خبر: «ما لكم
(6)
لا تذيعون (8) عن ذكر (9) الفاسق، اذكروه بما فيه يعرفه النّاس
(1) المشهور: «من أقال مسلمًا عثرته، أقال الله عثرته يوم القيامة». وأما باللفظ المذكور، فقد أخرجه ابن المبارك عن أبي عبد الله.
الزهد والرقائق لابن المبارك - باب إصلاح ذات البين، حديث: 732.
(2) ناقصة من
أ.
(3) أي لأم الخرق. (4) لم أجده بهذا اللفظ.
(1) ،
وروي خمس يفطرن الصائم وينقضن الوضوء: الكذب والغيبة والنميمة والنظر بشهوة واليمين الكاذبة».
أورده الديلمي في الفردوس عن أنس.
المتقي الهندي كنز العمال، حديث 23820، ج 8، ص
(5) زيادة من ب.
(6) في أ و ب عن خبر».
في م «عنه».
(8) في ب «تروعوون».
(9) في م «خبر».
0 ..
(10) لفظ الحديث عند البيهقي: عن بهز بن حكيم بن معاوية، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أترعون عن ذكر الفاجر، اذكروه بما فيه كي يعرفه الناس».