الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٠٩208
المصنف
المجلد الثاني عشر
انتقى ما وجدته والى
کتاب
والله باب [10] سالح مكابس الصيف كانت اتخاذ الدواب تتلوه ان شا لاسلكيات والأنعام
صالح بن مبارک بن مسعو دين مبارک فارس اے
قال الله تعالى: {وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً) [النحل: 8]. وقال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَمًا فَهُمْ لَهَا مَلِكُونَ * وَذَلَّلْنَهَا
هُمْ فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ} [يس: 71، 72].
مسألة:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بكل كميت أغرّ، محجل، أو أشقر أغرّ محجل». الكُمَيْت: الأشقر الذي تعلوه خضرة. هكذا في كتب اللغة.
وفي موضع آخر الكميت: الفرس الشديد الحمرة.
ولا يقال: كميت؛ حتى يكون عرفه وذنبه أسودين. فإن كانا أحمرين؛ فهو أشقر، أو أشقر أغرّ، محجل، أو أدهم أغر محجل.
ويسمّى الأنثى من الخيل؛ فرسًا. وكان يكره الشَّكال (2) من الخيل، وهو أن
(1) أخرجه أبو داود والبيهقي عن أبي وهب الجشمي
سنن أبي داود - كتاب الجهاد باب فيما يستحب من ألوان الخيل - حديث: 2194. السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة جماع أبواب تفريق القسم ـ باب الخيل وما يستحب، حديث: 12062.
(2) الشَّكال إنما يكون في ثلاث قوائم، وقيل: هو أن تكون الثلاثُ مُطلقة والواحدة مُحَجَّلة ولا يكون الشكال إلا في الرّجل ولا يكون فى اليد والفرسُ مَشْكُولٌ وهو يُكْرَه.