المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٥

274

المصنف

المجلد الثاني

وقال الله تعالى: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِر) [مريم: 38] أي: سمع وبصر.

(1)

قال المفصل: أسمعهم بهم (1) الحق وأبصرهم به.

قال الحبّاني: أي: ما أسمعهم وأبصرهم، كقوله: أكرم بزيد، أي: ما أكرمه. ففيما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من التعريف به ما يدلّ على أنه إنّما نهى عن غيبة المؤمن دون الفاسق.

مسألة:

والغيبة أن تذكر المسلم بظهر الغيب بما ليس فيه، أو بما هو فيه نقيصة. وقد قال قوم: إذا أراد بذلك النقص له فهو مغتاب له، وإن لم يرد بذلك فلا شيء عليه، لأنه قال الصدق قال ابن محبوب الغيبة أن يقال فى المؤمن من ورائه ما لا يستحقه أن يقوله في وجهه من الدّم وما يضعه (2) به. والبهتان أن يقول فيه (3) ما ليس فيه.

مسألة:

(0)

به

والذي لا غيبة له هو الذي يُبرأ (4) منه، وأمّا من لا ولاية له للجهل فلا يغتاب وحمل النّميمة من النّفاق ولا ولاية لمن صح ذلك ذلك منه بعد أن

يستتاب فلا يتوب.

شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل فيما يقول العاطس في جواب التشميت ـ التاسع والستون من شعب الإيمان وهو باب في الستر على أصحاب … ، حديث: 9308.

(1) ناقصة من م.

(2) في م «يغيظه».

(3) ناقصة

من م.

(4) في م «نبراً».

(5) في م زيادة بالجهل نسخة للجهل».