المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٢٢٥

224

المصنف

المجلد الثاني عشر

قتادة، عن عائشة قالت من ترك حيّة مخافة ثأرها؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» (1).

أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سالمناهنّ مذ حاربناهنّ. ومن ترك شيئًا منهنّ خيفة؛ فليس منا (2).

عن عطاء الخراساني قال: كان فيما أخذ على الحيات أن لا يظهرن، فمن ظهر منهنّ حلّ قتله وقتالهن كقتال الكفار.

ووجدت عن محمد بن المختار أنه

مخلّد سمع عن البهلاني؛ أن من وجد

حية، فلم يقتلها، وهو قادر على قتلها، فلسعت إنسانًا؛ فإنّه يضمن. والله أعلم.

مسألة:

رووا أنّ عقربًا لسعت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لعنها الله، فإنها لا تبالي من ضربت» (3). والعقرب لا تضرب الميت ولا المغشي عليه، ولا النائم، إلا أن يتحرّك شيء من جسده، فإنها عند ذلك تضربه.

(1) أخرج أحمد عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل حية، فله وزغا، فله حسنة، ومن ترك حية مخافة عاقبتها فليس منا».

سبع

حسنات،

ومن قتل

أحمد بن حنبل - ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن مسعود إلى ـ حديث: 3866. (2) أخرجه ابن حبان وأبو داود وأحمد عن أبي هريرة. صحيح ابن حبان ـ كتاب الحظر والإباحة باب قتل الحيوان ـ ذكر الزجر عن ترك المرء قتل ذي الطفيتين من الحيات، حديث: 5722.

سنن أبي داود - كتاب الأدب، أبواب النوم ـ باب في قتل الحيات، حديث: 4589. مسند أحمد بن حنبل ـ ومن مسند بني هاشم، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب.

حديث: 1982.

(3) أخرجه أبو داود في مراسيله. ولفظه عن أيوب السختياني، عن إبراهيم بن مرة، قال: لدغت النبي صلى الله عليه وسلم عقرب فقال: «ما لها، لعنها الله ما تبالي نَبِيًّا ولا غيره».

مراسيل أبي داود - ما جاء في سب الدنيا، حديث: 473.