الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٧٦الجزء الثاني - باب [45]: في الظنّ والغيبة
المصنف
275
مسألة:
أبو حكيم الغزّي (1) قال: سألت عائشة عن الغيبة فقالت: على الخبير سقطت (2) دخلت امرأة على النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تسأله عن حاجتها، وكانت امرأة جميلة، إلّا أنها كانت قصيرة، فلما خرجت قلت له ما رأيت كاليوم امرأة أجمل منها إلّا أنّها
كانت قصيرة، فقال: «اغتبتها، لأنّك عمدت إلى أسوا ما فيها فذكرته» (3). وفي خبر أنها قالت: يا رسول الله؛ ما أقصرها! فقال: كُفّي يا عائشة، إيّاك والغيبة، فقالت: يا رسول الله، (4) إنّما ذكرت ما فيها. فقال صلى الله عليه وسلم: لولا ذلك لكان بهتانا» (5).
مسألة:
ويروى أنّ رجلاً ذكر رجلًا بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فوقع (6) فيه، فقال: «بئس أخو العشيرة»).
ويروى أنه سأل رجلا فقال: من سيدكم؟ فقال: الجد بن قيس، إلّا أنّ به بخلا. فقال: إذن، ولم ينكر عليه».
(1) في ب «العبري» و م «الغنوي».
(2) مثل عربي شهير ومعناه: سألت العليم.
(3) لفظ الحديث عند أحمد عن عائشة أنها ذكرت امرأة ـ وقال مرة حكت امرأة ـ وقالت: إنها
قصيرة، فقال: «اغتبتها ما أحب أني حكيت أحدًا، وأن لي كذا وكذا».
مسند
أحمد
بن حنبل ـ مسند الأنصار، الملحق المستدرك من مسند الأنصار ـ حديث السيدة
عائشة، حديث: 25165.
(4) ما أقصرها! فقال: «كُفّي يا عائشة إياك والغيبة» فقالت: يا رسول الله،» ناقصة من م.
(5) لم أجده بهذا اللفظ.
(6) في أ «فتوقع». (7) صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب لم يكن النبي فاحشًا ولا متفحشًا - حديث: 5692. (8) المستدرك على الصحيحين للحاكم ـ كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب بشر بن البراء بن معرور له - حديث: 4917.