المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٧٩

278

المصنف

المجلد الثاني

مسألة (1):

ورفع لي أبوبكر (2) أحمد بن محمد بن صالح عن القاضي أبي بكر فيما أحسب أنه قال: إنّي لأعجب ممّن يتورّع من لبنة (3) من جدار وخلال من خطار، وهو يخرق أعراض الناس بكلام يدخل به النار.

ورفع عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم أنّه كان يقول: ما أرجو الجنّة (4) لأحد من أهل الزمان إلّا للأطفال من كثرة الغيبة بينهم.

مسألة:

وقال بعض ما أصبح فيه إلّا رماني رجل بداهية إلا كان نعمة

من

الله عليّ.

قال الشاعر: وإن امراً

يمسي ويصبح

سالما من الناس إلّا ما حيا لَسَعيد

مسألة (ه).

وقيل: من لا يُعرف حاله فلا يطلق (6) الغيبة فيه لأنّه (7) على أصل ميثاق الله. ولا يجوز أن يظنّ بالمسلمين ظنّ السوء ولو لم يتحقق.

وأما المنافق فيجوز عليه سوء الظَّنّ إذا لم يتحقق والذي لا يجوز غيبته إذا أخبر

(1) زائدة في م.

(2) في ب «أبو بكر» و م «إلى أبي بكر».

(3) في أ «بيته».

(4) في م «من الجنة».

(5) ناقصة من م.

(6) في أ و م «تطلق».

(V)

أ «إنه».