الجزء 2 والجزء 3
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠الجزء الثاني - باب [45]: في الظَّنّ والغيبة
المصنف
279
الرّجل من يأمنه بعيبه (1) ولم يقصد إلى الغيبة، فإذا (2) خرج إلى غير الباطل إلى شبه التحذير منه، وتخوّف الأنفس منه (3) والخوف على المسلمين، والإشفاق عليه وعلى المسلمين، وخرج على غير معنى الغيبة فأرجو ألا يضيّق عليه في ذلك إن شاء الله.
مسألة:
وقيل عن النبي صلى الله عليه وسلم: من خلع جلباب الحياء فلا غيبة له» (4).
وعنه: «ليس لصاحب بدعة غيبة، ولا يقبل له عمل).
:
وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة ليس لهم غيبة (6) الإمام الجائر، وشارب الخمر، والفاسق المعلن بفسقه»).
قال الشيخ أبو محمد رحم الله: غيبة الفاسق لا شيء فيها، بل هي من المأمور به، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لكم ترعوون (8) عن ذكر الفاسق. اذكروا الفاسق بما فيه
يعرفه الناس» (4).
(1) في ب «بعينه».
(2) في أ و ب «وإذا».
(3) وتخوّف الأنفس منه» ناقصة من م.
(4) ورد عن أنس بن مالك، بلفظ: «من ألقى جلباب الحياء فلا غيبة له».
السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الشهادات باب الرجل من أهل الفقه يسأل عن الرجل من
أهل … - حديث: 19455.
(0) لا
يصح هذا حديثًا. وهو قول الفضيل بن عياض.
شرح أصول الاعتقاد - سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي … ، حديث: 239. وجاء في حلية الأولياء قال الفضيل: «لا يرتفع لصاحب بدعة إلى الله عل عمل». حلية الأولياء - الفضيل بن عياض، حديث: 11690.
(6) في م «ثلاثة غيبتهم ليست بغيبة».
(7) هذا قول للحسن البصري.
ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا - باب الغيبة التي يحل لصاحبها الكلام بها، حديث: 94.
(8) في ألا تذيعون».
(9) سبق تخريجه