الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٢٨٨الجزء العشرون
المصنف
287
انتهى ما وجدته والى
زوال اولعمرانية
كتاب المصنف تيلوه ان شاء اسد الحـ
باب [33]
ماركا الفن في محلّ الدين على الهالك
صالح بن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
يقول: حلّ عليه الحق، يحل (2) محلا، أي: وجب.
وكانت العرب في الجاهليّة الجهلاء؛ إذا نظرت الهلال؛ قالت: لا مرحبا بمحل الديون، مقرّب الأجل.
مسألة:
أبو سعيد فيمن اشترى من رجل سلعة إلى أجل فمات الذي عليه الحق؛ ففي محله اختلاف،
قول: إنّ الآجال كلّها تحلّ بموت الذي عليه الحق، إلّا السّلف، وقول: لا يحلّ من ذلك شيء، إلّا إلى أجله، كما جعل، ولا يقسم المال؛ حتى يحلّ،
وقول: لا يحلّ، إلا أن يقسم المال،
وقول: إن قدموا لصاحب الحق كفيلا بالحق؛ كان إلى أجله، وقسموا المال،
(1) في أ و ب «في آجال الديون وما يثبت منها وهو خطأ وتكرار لعنوان الباب السابق. (2) ناقصة من أ و ب.
٧٬١٤٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.