المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٣١٧

316

المصنف

المجلد الثاني عشر

وعنه: «ولا تمككوا على غرمائكم».

والتمكك: الاستقصاء، الإلحاح في الاقتضاء.

أصله مأخوذ من أَمْتَك الفصيل لبن أمه؛ إذا استنفد ما فيه.

مسألة:

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا هريرة؛ امش إلى غريمك بحقه تشيّعك الملائكة بالصلاة عليك يا أبا هريرة من علم الله أنّه يريد قضاء دينه؛ رزقه الله من حيث لا يحتسب، وهيّأ الله له قضاءه في حياته أو بعد وفاته» (2).

الله

به

عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من بات، وعليه دين يريد قضاءه، وكل وعن ملكين يحفظانه إلى أن يصبح» (3). روي عن بعض السلف أنه إذا كان له حق أطال تأخيره، ثم تركه،

طلب الثواب.

مسألة:

قلت: فما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: مطل الموسر ظلم» (4). أو قال: «مطل

الغني ظلم» (5)؟

قال:

هو

أن يكون حقه من جنس لا يقدر عليه، وتناله يده وصاحبه محتاج

إليه أو غير محتاج، إلا أنه يطلبه فلا يدفعه إليه.

(1) أورده ابن سلام في غريب الحديث، ولم يسنده.

ابن سلام، غريب الحديث، ج 3، ص 122.

(2) لم أجده بهذا اللفظ.

(3) لم أجده بهذا اللفظ.

(4) لم أجده بهذا اللفظ والمحفوظ مطل الغني ظلم» وقد سبق تخريجه.

(5) سبق تخريجه