الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٣٢٢الجزء العشرون
المصنف
321
انتقي ما وجد تد والى
زوالها ولعراقي
باب [41]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
دفع الذين وقبضه ونقصانه، وما ثبت من ذلك
صلے اس مبارک اين منبعي دين مبارک فارس اے
وهو
كذا،
ومن كان عليه لرجل، حق فأعطاه دراهم، فقال له: هذا حقك، فقبضه، ثم ادعى نقصانا عمّا قال فالقول قول صاحب الحق مع يمينه؛ إذا لم يکن وزن عليه الدّراهم أو يكون قبضها منه على التصديق له، وأظهر ذلك
بلسانه، وأنه قد قبل ذلك
حقه. عن
مسألة:
فيمن كان له على آخر عشرة دراهم، فأخذها منه، ثم وزنها في ميزان آخر، فزادت أو نقصت؛ أنّ الزّيادة لصاحبها، والنقصان عليه إلا أن يكون ضيع منها. وعن أبي عبد الله: فيمن له سلف على رجل، فقال: قد كلت لك هاهنا كذا صاعًا، فقال: قد قبلت ولم يقبضه، ثم رجع فقال: لا أرضى فكله لي، فإنّ ذلك له، وعليه أن يكيل له حقه.
فإن قبضه بلا كيل بعد التصديق له، وصار في يده، ثم رجع عليه يطلب الكيل، فليس له ذلك؛ لأنه لو هلك صار من يده، فما لم يضرّ في يده. فله أن يرجع؛ لأنه لو هلك من قبل أن يضمنه، كان من مال الأول.
وقول: ما لم يفارقه ويغب له عنه؛ فله أن يرجع في الكيل؛ لأنه قائم بعينه،
فإن كاله فنقص كان عليه، وإن زاد كان له، وإن تمّ فذلك الحق.