الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٣٣٠الجزء العشرون
المصنف
329
انتى ما وجدته والى
زوال اولعمراني
باب [43]
الحر والثاني
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحي
سانج
ما كان الصين في ترك الديون والإبراء منها
اصلاح اين مبارک بن مسعو دين مبارک فارس الے
فيمن عليه دَيْن لهالك، يعلم أنّ عليه دَيْنًا لم يقضه الورثة، واستحل ورثة الهالك من ذلك الدين الذي عليه. أيبرأ من ذلك أم لا؟
قال: معي؛ أنّه ما لم يحكم عليه حاكم بذلك، أو تقوم حجة الغرماء عليه، واحتمل في ذلك للورثة صواب فيما دخلوا فيه من حلّهم له؛ أنه لا يضيق عليه. فإن قامت حجّة الغرماء بالدين، وحكم لهم بالقضاء على الوصي، فقضاهم، فلم يوفهم، ولم يعلم أنّ الورثة سلّموا إلى الوصي بقدر تلك التبعة التي أحلوه، فإذا صح لهم أنهم أحلّوه مما لا يستحقونه لثبوت الدين فيه، أنّ الحلّ في باطل؛ لأنّ المال لا حجّة فيه في الحكم، إلّا بعد الدين؛ إذا لم يحتمل لهم
صواب ذلك.
هذا
مسألة:
ومن كان لرجل دين، فقال: اشهدوا بأنّي قد تركته له، ثم احتج أنه لم يبرئه من الحق، أو قال: قد أبرأته ولم يسمّ بالحق، ولا باسم الرجل؟
فأما عند الحاكم، فإن احتج بهذه الحجّة؛ لم يحكم عليه بترك حقه؛ حتى يقول: إنّي قد تركت له حقي، أو قد أبرأته منه إلا أنّ عليه اليمين ما ترك له هذا
الحق الذي عليه فإن حلف؛ كان له حقه. وإن لم يحلف؛ لم يكن له شيء.