المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٣٥٧

356

المصنف

المجلد الثاني عشر

انتهى ما وجد تد والى

ارباب [49] کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الح الحر والله في تفليس المديون إذا لم يكن له مال ولا صنعة

صلح ابن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

الإفلاس مأخوذ من تفليس الشَّجر. يقال: تفلّس الشجر؛ إذا ذهب ورقه في

مفلسا. الشتاء. فإذا ذهب مال الرّجل؛ سمي

مسألة:

والمديون إذا صح إعدامه؛ فلّس، وفرضت عليه فريضة لغرمائه، ولا حب

عليه، وليس عليه كفيل.

مسألة:

والتفليس أن يقول الحاكم في مجلسه للنّاس اعلموا أني قد فلّسته، فلا تبايعوه، أو نحو ذلك. وفي موضع قد حكمت عليه بالإفلاس.

مسألة:

في المفلس، أهو حكم الحاكم بتفليسه وترك مبايعته والشراء من عنده، أم عدمه لليسار والمال ولو لم يقض عليه بذلك؟

قال: المفلس إذا قضى بتفليسه حاكم من حكّام المسلمين في حقوق ثبتت عليه، وهو وجه من وجوه الحق.