المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 2 والجزء 3

الجزء ٢ · صفحة ٢٨٩

288

المصنف

المجلد الثاني

فتناول المسلمون بالرّواية (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «صل من قطعك، وأعْطِ من حرمك (2)، وأنصف من ظلمك واعفُ عن من شتمك (3). وقيل: من عصى الله فينا أطعنا الله فيه ولا يكون إلا هكذا (4).

مسألة:

وقال: من لم يقبل عذر معتذر لم يرد حوض النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الشيخ أحسب أبا إبراهيم: يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لم يقبل عذر معتذر، صادقًا كان أو كاذبًا، لم يرد حوضي يوم القيامة)) (

).

مسألة (6):

وروى أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ليس منا من لم يقبل من اعتذر إليه، كان صادقًا أو كاذبًا» (7).

قطعك،

(1) وقال الله لنبيه: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَهِلِينَ﴾ فتناول المسلمون بالرواية» ناقصة (2) في ب «منعك». (3) الحديث عن عقبة بن عامر قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: «يا عقبة بن عامر، صل من وأعط من حرمك، واعف عمن ظلمك». مسند أحمد بن حنبل - مسند الشاميين حديث عقبة بن عامر الجهني عن النبي صلى الله عليه وسلم - حديث: 17143. شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان، فصل في التجاوز والعفو وترك المكافأة - حديث: 7832.

(4) في م وقيل قد قال من قال من المسلمين: من عصى الله فينا أطعنا الله فيه، ولا يكون إلا هكذا،

والله الموفق للصواب». (5) لم أجده بهذا اللفظ.

(6) ناقصة من ب. (7) لم أجده بهذا اللفظ.

وقريب منه ما اخرجه ابن ماجه عن جودان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من اعتذر إلى أخيه بمعذرة

فلم يقبلها، كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس».

سنن ابن ماجه ـ كتاب الأدب، باب المعاذير - حديث: 3716.