الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21
الجزء ١٢ · صفحة ٤٣٩المصنف
438
المجلد الثاني عشر
فإذا كان هذا العامل قد أصاب من النّخل التي حملت بقدر عنائه في الجميع، كان لصاحب النّخل أن يأخذ نخله؛ وإن لم يكن العامل لم يصب من ثمرة النخل بقدر عنائه، فأراد صاحب النخل أن يأخذ نخله، ردّ عليه عناءه في النخل التي لم تحمل؛ والتي حملت ليس للعامل إلا ما حمل منها كان قليلا أو كثيرًا، وكذلك إن أصاب العامل من هذه النخل التي حملت أكثر من عنائه في النخل التي حملت)، فإنما على صاحب النّخل بقدر ما نقص من عنائه في النخل التي لم تحمل. وقلت: إن قال صاحب النخل إنّي أحبّ أن أعطي نخلي هذه فلانًا، فقال له: أعطه إيّاها، فذهب صاحب النّخل، فأعطاها غير فلان، فقال له صاحب العمل: إنّما تركتها لك على أنّك تعطيها فلانا فأعطيتها غيره، فأنا أحق بعنائي، وتمسك المعطي بالعطيّة؛ فإذا كان لهذا العامل في هذه النخل عمل واجب فأعطاها غير الذي قال له فللعامل عمله في تلك النخل، وعلى صاحب النخل أن يغرم للعامل الأوّل عمله، وللعامل المؤخّر عمله في النّخل.
قلت (2): وإن (3) قال العامل الأوّل: إنّما تركت هذه النخل، وظننت أن ليس لي (4) يجب فيها شيء، وأنا متمسك بعملي، فليس له هذه بحجة.
فإن كان صاحب النخل قد أعطاها فلانًا () الذي قال له، فليس للعامل الأول منها، وإن أعطاها غير الذي قال له، فهو كما وصفت. وقلت: إن كانت هذه النخل التي حملت منها ما حمل عذقين وعذق هي أثمرت، وقد انقضى عناؤه منها؟
قد
(1) والتي حملت ليس للعامل إلا ما حمل منها كان قليلا أو كثيرًا، وكذلك إن أصاب العامل من من في النخل التي حملت»، ناقصة من ب.
هذه النخل التي حملت أكثر عنائه
(2) في أ «وقلت».
(3) في أ «إن».
(4) زيادة من ب. «فلان».
(0)