المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٤٤٦

الجزء الحادي والعشرون - باب [ه]: في عمل النخل

المصنف

445

قال المصنف: وفي كتاب الأشياخ (1): قال بعض إلى أبارمه (2) وقيل: إلى أن تعرف النخلة (3) بألوانها. وقيل: إلى السجار؛ وقيل غير ذلك.

وفي موضع آخر قال: أمّا سقي الماء فكذلك؛ وأما الثمرة، فعليه القيام بصلاحها وتسجيرها (4) وجدادها (ه)، والله أعلم.

(1) في أزيادة «الإيضاح نسخة الأشياخ». وفي ب «كتاب الإيضاح».

(2) في أ «على تارمه». والمعنى غامض.

(3) في أ «النخل».

(4) في ب «تسخيرها».

تسجير النخل يقال: سَجَرْتُ النهر ملأته،

سجر الإناء ونحوه سجره، والماء فجره.

ويقال للماء: سُجْرَة والجمع سُجَر.

والساجر الموضع الذي يمرّ به السيل فيملؤه.

فيكون معنى تسجير النخل سقيها وإرواءها ماء. والله أعلم.

ابن منظور، لسان العرب مادة سجر، ج 4، ص 345. (5) الجداد قطع التمر من رؤوس النخل.