المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 19 والجزء 20 والجزء 21

الجزء ١٢ · صفحة ٤٧٨

الجزء الحادي والعشرون

المصنف

477

انتهى ما وجدتر و الى

بزوال اولعمرانية

باب [12]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء احمد الحى كالة في الجذور والنّضار في الزراعة

صالح بن مبارک بن مسعود دين مبارک فارس

وأما العامل؛ فله حصته من الجذور، فإن كانت قد نضرت (2)؛ فله قيمة الجذور، ولا شيء له في النضار ولا في الثمار.

قال غيره: قد قيل: إذا كان الشّريك بحصته (3) بغير (4) العمل؛ فله حصته من النضار؛ وإذا كان إنّما هو بحصة العمل، فإنّما له الجذور وليس له في النضار، والله أعلم.

مسألة:

من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ عن الشيخ أبي الحسن: قلت: فرجل أقعد رجلًا أرضا و () منحه إياها، فلمّا زرع فيها المستأجر بعدما صارت حبا،

(1) جاء في اللسان: «التضار والنضار: أجود الخشب للآنية لأنه يُعمل منه ما رَقَّ من الأقداح واتَّسع وما غلظ ولا يحتمله من الخشب غيره. وقدَح نُضار: اتَّخِذ من نضار الخشب. النضار النَّبْعِ والنضار شجر الأثْلِ، والنضار الخالص من كل شيء. قال الليث: النضار الخالص من جَوْهَرِ النّبر والخشب وجمعه أَنْضُر. ابن منظور، لسان العرب مادة نضر، ج 5، ص 210.

ابن

الأعرابي:

في ب «نظرت».

(3) في ب «بحصة».

(4) ناقصة

من

(5) في ب «أو».

?